TG Shopping | متجر تي جي
الحب واثره على الفرد والمجتمع

الحب واثره على الفرد والمجتمع

الحب واثره على الفرد والمجتمع

ما أهمية الحب :
يختلف العديد من الناس حول تعريف الحب إلا أنه وبالرغم من هذا الاختلاف يتفقون أنّه مهم جداً في الصحة النفسية وحتى الجسدية للفرد

الحب هو شعور مستمر بالافتتان، ويتأجج في أوقات تغير الظروف، بحيث يصبح الالتزام أقوى والعلاقة أعمق، خصوصا في الأوقات العصيبة مثل؛ المياه الجارية وتغير الحب يجد طريقه في العقبات التي تواجهه وتجميده يجعله هشا، ولكن السماح له بالتغيير يجعله أكثر قوة واستمرارية.

الحب حاجة إنسانية :
عندما كتب العلماء الهرم التسلسلي لاحتياجات الأفراد وضع الحب والانتماء من ضمنها، فبعد أن يتمّ إشباع الحاجات الفسيولوجية للإنسان، كالتنفس، والطعام، والماء وغيرها، وإشباع الشعور بالحماية والاستقرار، تأتي الحاجة للشعور بالحب والانتماء لجماعة ما مثل العائلة أو القبيلة، وقد يعود ذلك لدور الحب في تعزيز الدافع لدى الإنسان لتحقيق المستويات التالية في هرم الاحتياجات والذي يشمل تقدير الذات والرضا عن نوعية الحياة وينتهي بالوصول إلى تحقيق الذات، كما أن للحب الرومانسي دوراً في المحافظة على حاجة الإنسان للتكاثر والبقاء ويشمل حب الأبناء وغريزة حمايتهم والاعتناء بهم، وقد يفقد الإنسان الدافع نحو تحقيق الإنجازات في حال افتقد الحب في حياته

الحب
يُمكن وصف الحب بأنّه خليط من المشاعر الإنسانية والتصرفات التي تحمل الكثير من المودة والدفء والاحترام والرغبة بحماية المحبوب ووضع سعادته في أول سلم الأولويات، وقد اختلف الفلاسفة والعلماء والشعراء قديماً وإلى الآن حول تعريف الحب بشكل دقيق؛ وذلك لأنه يحمل معانٍ عديدة منها الانجذاب العاطفي، والحاجة النفسية لوجود الطرف الآخر، والعناية به، والرغبة بالبقاء بجانبه، والالتزام بالعلاقة معه لمدة طويلة، كما أن للحب أنواعاً مختلفة ومنها حب العائلة، والوالدين، والدين، والحب الرومانسي وغيرها، وقد يتساءل الكثيرون عن أهمية الحب في الحياة بشكل عام، لذا سيتم التطرق لها في هذا المقال

الحب واثره على الفرد والمجتمع

قوة الحب في المجتمع :

الحب في المجتمع قوة عظيمة ومؤثرة. خير المجتمعات تلك الّتي تدار بقوة الحب: حب الزعيم والحاكم للناس، وحب الناس وتعلقهم بزعيمهم وقائدهم.

إن حب الحاكم عظيم في استقرار الحكومة ودوامها. فبغير عامل الحب لا يستطيع قائد أن يقود، وإذا استطاع فبصعوبة بالغة، بحيث يربي أفراد الناس على الانضباط والتزام القانون، حتّى وإن أقام العدل والمساواة بينهم، وفي هذه الحالة سيلتزم الناس القانون، ومن هذا المنطلق سوف يتوقعون أن يروا في قائدهم أمارات الحب، وهذا الحب هو الّذي يحمل الناس على الطاعة والتسليم.

وها هو القرآن يخاطب رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بقوله:

(فَبَِما رَحْمَة مِنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ)

فالقرآن يرى سبب حب الناس للنبيّ(صلى الله عليه وسلم) هو الحب الّذي يبديه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) نحوهم. ومع ذلك فإنّه يوصيه بأن يعفو عنهم ويستغفر لهم ويستشيرهم في أُمورهم. كلّ ذلك من آثار المحبة والمودة، كما أنّ الرفق والحلم والصبر جميعاً من شؤون الحب أيضاً.

ويقول القرآن أيضاً:

(وَلا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلا السَّيِّـئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإذَا الَّذِي بَـيْنَكَ وَبَـيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)

 

الأساس النفسي للحب

يُصور علم النفس الحب كظاهرة اجتماعية، صاغ عالم النفس روبرت ستيرنبرغ نظرية تقول بأنَّ الحب يرتكز على ثلاثة مكونات مختلفة: الارتباط والعلاقة الحميميَّة، الالتزام، الانجذاب الجنسي والعاطفي، في العلاقة الحميمة يتقاسم الشريكان في الثقة وتفاصيل الحياة الشخصية المختلفة، أمَّا الالتزام هو محاولة استمرار العلاقة وديمومتها، إنَّ أي نوع من أنواع الحب يجب أن يشمل واحداً من المكونات الثلاثة السابقة على الأقل.

لكي تعلن معنا  : اضغط هنا 

تسوق الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Main Menu